top of page

غياب القدوة – يناير ٢٠٢٢

زمان كنا لما بنتفرج على فيلم / مسلسل عربي او اجنبي كان دايما بيبقى في خير و شر، و دايما الخير هو اللي بيكسب في الاخر.الدين كان شىء اساسي و المظهر الديني كان مريح نفسيا لما تشوفه على حد… ده غير ان وجودك في الجوامع للصلاه كان فيه شعور بأن المكان ده زي بيتك و برضه مريح نفسيا. الناس كانت شبه بعض مسلم و مسيحي العادات واحدة و الصح واضح و الغلط برضه واضح. اللي بيحصل في اخر كام سنة ده خطة لتدمير المعيار اللي بتقيس بيه كل حاجة في حياتك ( دين، ثقافة، عُرف، عادات، فِطرة). النهاردة الافلام بنسبة كبيرة جدا الشر بقى بطل و بتتعاطف معاه، مرتكب المعاصي بتتعاطف معاه، حتى الشواذ اللي ربنا خسف بيهم الارض عايزين يجبروك برضه انك تتعاطف معاهم. دلوقتي لو بصيت على شيخ لاول وهلة هتحس بنفور منه و مش لسبب اكثر من ان بعض المتحدثين بإسم الاسلام نجحوا انهم يكرهوا ناس كثير في الدين ده غير طبعا الاسلاموفوبيا. الشر بقى حاجة مثيرة للاهتمام حتى في اللعب ضرب الشرطة و سرقة و قتل. احنا بنعيش زمن تدمير القدوة، و الجيل الجديد هيلاقي افكاره نتاج لخبرته و اللي اتفرج عليه كل سنين عمره من عنف و اعمال فنية غير سوية نفسيا. النجاح في عصرهم هيبقى جمع الفلوس من غير اساس و لا مبادىء و اهم حاجة تبقى موافق على اي حاجة مدام ما بتضايقش غيرك!

3 views0 comments

Recent Posts

See All

الهوية – اغسطس ٢٠٢٣

زمان كنت بستغرب جدا من الشعوب اللي كانت محتلة من فرنسا زي تونس و المغرب و الجزائر لما بيتكلموا فرنساوي مع عربي في جملة واحدة و كنت بشوف ان ده ضعف ثقافي، يمكن ده كان غصب عنهم و نتيجة للاحتلال.النهاردة

التأثير السلبي – مارس ٢٠١٥

النهاردة و انا بتفرج على التليفزيون اخدت بالي من حاجة ظريفة جدا, انك لو سمعت كلمة واحدة او كلمتين بس من كل قناة هتعرف احنا ليه وصلنا للحال الي احنا فيه. و دي كانت نتيجة 25 قناة متتالية! (الحبس – هتتقط

Comments


bottom of page